دولي

ممثلة اتحاد النساء الصحراويات بإسبانيا منصوره بشاري بوزيد لـ” بلادي نيوز”: قضية الصحراء الغربية سبب تصعيد الخلاف بين المغرب وألمانيا

الجزائر – المرأة الصحراوية حجر أساس الثور أكدت ممثلة إتحاد النساء الصحراويات بإسبانيا منصوره بشاري بوزيد أن السبب الأول والرئيسي  للأزمة الاخيرة التي تعرفها العلاقات المغربية  الألمانية ،يتعلق بقضية الصحراء الغربية ، حيث وصفت القرار الأخير الذي أعلنت عنه الخارجية المغربية المتعلق بتعليق كل علاقات التعاون مع السفارة الألمانية “بالمتهور” و الخارج عن اطار الدبلوماسية الدولية .

 

كيف تقرئين اخر التطورات التي تعرفها القضية الصحراوية ؟

ماتشهده القضيه الصحراويه اليوم وهو بداية لمعركه جديده بعد الخرق لوقف إطلاق النار وشن النظام المغربي للحرب على المتظاهرين سلمياً في الكركارات، فهي حرب عسكرية يتقدمها مقاتلينا في الصفوف الأمامية، كما أنها حرب  يخوضها نشطاء انتفاضه الاستقلال في مدننا المحتله ضد نظام المخزن.

كما نعتبرها أيضا ، بأنها صراع  مع جائحة كورونا. بالإضافة إلى  المعارك الديبلوماسية التي آخرها الطعن الذي قدمته الجبهه ضد استغلال أوروبا لخيرات إقليم دوليا هو غير خاضع لسيادة المغرب.

 

كيف تقرئين قرار الرباط المتعلق بتعلق كل علاقات التعاون مع السفارة الألمانية بالمملكة؟

بالنسبه لقرار تعليق الرباط علاقاتها مع السفاره الالمانيه اعتبره كالكثيرين نوع من الصبيانية والتهور خارج عن إطار الدبلوماسيه الدوليه، خاصة إذا كان الأمر مع أحد عملاقة القارة الاوروبية وفي كثير من المجالات على غرار  المجال الاقتصادي والسياسي.

واعتقد أن القرار الذي اعلنت عنه الخارجية المغربية الاسبوع  الماضي  والمتعلق بعتليق كل علاقات التعاون مع السفارة الألمانية سيكون له تأثيرات  وخيمه على مملكه الجشع والتوسع المغربيه

 

 ما هي خلفيات القرار ؟

في اعتقادي أن تصريح بوريطه الذي قال إن القرار يتعلق بقضايا مصيريه اظن أنه يقصد بذلك سيادته المزعومة على الأرض الصحراء الغربيه وبالتالي فإن هذه النقطه قد تكون في جوهر الخلاف.

 

هل تعتقدين الخلافات يعود إلي تعاطف برلين مع قضية الصحراء الغربية ؟

طبعا برلين كانت ردة فعلها سريعه وواضحة حين بادرت بعقد جلسة طارئه لمجلس الأمن حول قرار ترامب الذي أعترف فيه في تغريده له في تويتر بسياده المغرب على بلدنا

مع تأكيدها أن هذا لايمت للشرعيه الدوليه بصلة ، اذا مثل هذه المواقف لا يليق بالملك ولا بنظامه المخزني القائم على الظلم والتوسع ، وحسب اعتقادي فإنه  يمكن أن يكون  سببا من أسباب الخلاف

 

ما الذي قدمته المرأة  الصحراوية  لملف  قضية الصحراء الغربية

ماقدمته المرأة  الصحراويه وماتقدمه لقضيتها كونها ام واخت وزوجه أو ابنة  لمقاتل أو شهيد أو مناضل في مجال هو تماما مثل ما قدمته نساء الجزائر و الفيتنام وفلسطين وجنوب افريقيا وغيرهن.

فهي حجر أساس الثوره الذي يبقى إلى اليوم كغصه في حلق العدو وباختصار فإن  المرأة  الصحراوية  هي الثوره بكل معانيها وهي البركان الذي لاينطفى تحت أقدام الغزاة منذ محاربة الاستعمار الاسباني إلى تصديها في كل المراحل  للغزاه المغاربه

 

ما هو مستقبل التوتر بين برلين والرباط

التوتر  القائم بين برلين والرباط الخاسر الأول والأخير  فيه هو المملكة المغربيه، فألمانيا  قوه لا يستهان بها اقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا ، خاصة وأنها تقود الكتله الاوروبيه وتنافس القوى العظمي

 

كيف تقيمين الدور الجزائري في ايجاد حل للقضية ؟

بالنسبه لدور الجزائر هو دور كبير ومهم ولايستهان به موقف يحسب لمكة الثوار ولدبلوماسيتها المتميزة في كل المحافل الدوليه وهي طرف فاعل ومهم في إيجاد الحل الأنسب للقضية

وبما أن المبدأ قائم على دعم جميع القضايا التحرريه في العالم فإن خطاب الرئيس عبد المجيد تبون  واضح من موقف الجزائر الدائم والداعم للشرعيه الدوليه ولقضيتنا العادله.

 

كيف تتصورين مستقبل القضية الصحراوية ؟

 

مستقبل القضيه الصحراويه هو المستقبل الذي وعد به الله كل مظلوم وهو النصر ولو  بعد حين لنا رب اسمه الحق العادل وعليه توكلنا ولنا شعب مؤمن بالله وبعدالة قضيته ورث الشجاعة وعدم الخنوع عن أجداده ونصره حتمي باذن الله.

ما أريد إيصاله لكل أحرار العالم هو أن الشعب الصحراوي الأبي لن يتنازل عن شبر من أرضه وأن جميع أسلحة العالم لاتخيفه ولن تثنيه عن مواصلة الكفاح حتى تحرير اخر شبر من أرضه

وأقول للمدافعين عن حقوق الإنسان أن نظام المخزن يسحل ويسجن نسائنا وأبنائنا ولعل سلطانه خيا و محمد لمين هدي المضرب عن الطعام لأكبر دليل على الدناءه والخسه التي ستعمل بها المحتل مع مواطنينا في المناطق المحتله من الصحراء الغربيه

هل من كلمة اخيرة

واخيرا انقل تحياتي للجزائر الابيه حكومه وشعباً مع تمنياتي لهم بآلامن والأمان والرفاهية والتقدم والازدهار

وجزاك الله عنا كل خير الاخوه الكرام بجريدة بلادي نيوز

مع تحياتي

Advertisements
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى