الحدثثقافة

ريان برنسي منظم عروض ازياء جزائري بلمسات عالمية

الموهبة هي أساس هده المهنة ...وأعمل غلى مشروع كبير لحماية الثراث الجزائري

عرض الأزياء هو نوع من الفنون التعبيرية التي يقدم فيها الأشخاص واحدا واحدا أمام مجموعة من الأشخاص الذين يرون ويختارون الأزياء والأكسسوارات المعروضة من قبل أحد المصممين وغالبا ما يكون مؤطرا من إحدى الشركات المشهورة في الملابس والأكسسوارات عرض الأزياء يقع دائما بمساعدة عارض أو عارضة أزياء محترف أين يكون العارض منظم لإحدى شركات عرض الأزياء. العارض يسير ذهابا وإياب على منصة طويلة بين الحرفاء والزبائن والمستدعين والشخصيات المرموقة وكذلك الصحفيين. يكون العرض عادة مفتوح على العالم أين يقدم المصمم أو الشركة المصممة الرؤية الخاصة لها بخلق أو عرض موضة جديدة لتسويقها مستقبلا وهنا يتم وضع إدارة العلامات التجارية.

لأنه صاحب ذوق رفيع في عالم الموضة، وله بصمة سحرية على إطلالات أي شخص تعمل معه، ارتبط اسم منظم عروض الأزياء –ريان برنسي الجزائري بأهم مصممي الأزياء داخل وخارج الوطن.

استطاع أن يثبت نفسه أولا كمدرب للعارضين وتانيا كمنظم لعروض الازياء ومنسق محترف لأزياء النجوم والمشاهير. فذوقه الرفيع المتميز وخبرته في عالم الموضة جعلت منه مستشارة تستعين بها أشهر نجوم الفن في مناسباتهم، جلسات تصويرهم، وأي مناسبة تطلب حضورهم بكامل أناقتهم.

حدثينا عن بدايتك ؟ وما الذي حثك على اختيار هذا المجال ؟:

أولا بدايتي كانت منذ فترة زمنية جد بعيدة عندما كنت مراهق لا اتجاوز 16 سنة من عمري كعارض ازياء محترف لأني كنت املك كل المميزات وبعد عدة تكوينات خارج وداخل الوطن اصبحت مدرب عالمي ومنظم عروض ازياء ايضا قمت بإنشاء وكالة خاصة بي تحمل اسم « RB agency « لها عدة فروع بالجزائر اسبانيا وفرنسا ام بالنسبة لاختياري لهذا المجال لأني منذ صغري كان حلمي وشغفي الموضة والازياء.

في رأيك ما هي صفات منظم عروض الازياء الناجح؟ وما الذي يميزك عن غيرك ؟

من وجهة نظري، على منظم عروض الأزياء أن يكون لديه ذوق فريد يختص به، عليه أن يكون مبتكر وخياله واسع، وعليه أن يكون لديه حس المعرفة الذي يربط ما بين الثياب والأسلوب والنجم والمناسبة، لأنه لا يمكننا أن نلبس كل شيء لكل الأشخاص. وطبعاً عليه أن يكون مجتهد، محترف، ومنظم ولا يمكن أن نرى أي منسق مظهر أو خبير موضة ناجح من دون هذه الصفات.

بالنسبة للتميز لا أحد أفضل من أحد، فكل منسق له ذوقه وبصمته الخاصة وممكن أن أكون مميزة في مكان ما وممكن أن يكون لمنسق صفة أخرى تفوقني تميزاً، وبرأيي للناس الكلمة الفصل في هذا الموضوع، لها الحق أن تحكم وتقيّم.

ماهي اهم عروض الأزياء التي قمت بتنظيمها بالجزائر!؟

فاشن داي دزاير هو أهم عروضي التي كانت بمشاركة عدة دول أوربية وعربية  والتي لقي رواج كبير خاصة من حيث التنظيم إلى جانب اختيار المصممين إلى كل التفاصيل كان تنظيم عالمي بالنسبة للحاضرين وخاصة الصحافة وكانت له تغطية اعلامية كبيرة.

 

هناك العديد من الأشخاص الذين يقومون بتنظيم عروض الأزياء رغم عدم ارتباطهم بهذه المهنة ما هو تعليقك ؟

اتأسف للأمر خاصة لم يكون التنظيم غير مقبول ويسيء إلى الجزائر فالكل يعمل من أجل النقود فقط لذلك يجب على كل شخص أن يتقن عمله أو تركه لأصحاب المجال.

 

ما هو مصدر إلهامك إن كان في تنظيم العروض أو تصميم؟ وهل من عامل مشترك ؟

عوامل عدة تدخل في تنظيم الأزياء والإلهام يأتي أولاً الشخص نفسه، ثانياً المناسبة، ثالثاً المكان، رابعاً صيحات الموضة الرائجة وطبعاً على الفستان أو الثياب أن يناسب شكل الجسم ومنحنياته. الأمر نفسه ينطبق على كل شيء. والعامل المشترك هنا هو الإبتكار والدمج بين الأساليب بطريقة ملفتة وملائمة طبعاً.

ما الذي يميزك عن غيرك؟ وهل أنتِ ضمن المنافسة ؟

الموهبة، أمتلك مهارات يدوية أمارسها خلال جلسات التصوير ويمكنني أن أصلح الأمور وأبتكر من لا شيء قطع مختلفة وجديدة. إنها موهبة أتمتع بها. لأني أعرف كيفية العمل اليدوي. فأحياناً يمكن أن أقوم ببعض التعديلات في موقع التصوير لمزيد من الإضافة إلى إطلالة هذا النجم أو النجمة. المنافسة موجودة طبعاً، المجال مليء بالمنسقين المتنوعين ولكل مصمم ذوقه الخاص، والمجال واسع جداً والنجوم كثر لذا يتسع لنا جميعاً. المنافسة تحفزنا على التقدم والتطور، ولك إنسان ميزة خاصة، وأنا أصب كل تركيزي على عملي شخصياً من دون مقارنته بعمل أي شخص أخر.

 

كيف تعمل على الترويج للثقافة الجزائرية ؟

اعمل على ذلك من خلال الترويج للباس الجزائري التقليدي في كل العالم من خلال عروض ازياء إضافة الى دلك كل يوم أتحدت عن كل ما هو جزائري من حيت التاريخ العادات والتقاليد.

من خلال صفحات التواصل الاجتماعي واطمح إلى القيام بمشروع كبير لحماية التراث الجزائري.

كيف ترى المصممين الجزائريين حاليا !؟

هناك الكثير من الإبداع ومزيج من الاذواق والالوان ودلك يخلق لمسة جد جميلة لقد أصبح المصمم الجزائري يعمل على تكوين نفسه لإعطاء صورة جديدة للباس التقليدي الجزائري.

 

بتنا نشهد اليوم موجة كبيرة من الـ fashion consultant و الـimage consultant. ما هو تعليقك على الموضوع؟

 

 

وصلت إلى ما أنا عليه عن طريقة الدراسة وبأسلوب محترف وهذ اختصاصي، حتى أن الـbrand consultant يدخل أيضاً ضمن نطاق اختصاصي.

 

من هي\هو منظم عروض الازياء الأول في العالم العربي:

لا أظن أنه يمكننا أن نقول منظم  أول لأنه حتى في هوليوود يوجد عدد هائل من المنظمين وكلهم من الأهم والأشهر، كما سبق وقلت هناك الكثير من المميزين في هذا المجال الواسع، ولكن طبعاً يوجد مجموعة تتضمن أسماء عديدة كلهم في الصف الأول. ومن الطبيعي أن يكون هناك منظمين غير محترفين ولكن الفرق واضح طبعاً.

 

هل منظم عروض الازياء ملزم بالاستعانة بماركات معينة في إطلالة من تتعامل معهم؟

أنا ضد الموضوع هذا عامةً، تصاميم العلامات مميزة طبعاً ولها نكهة خاصة، ولكن أيضاً هناك تصاميم جميلة جداً ليست مشهورة أو حتى تصاميم لمصممين أو لعلامات جدد، المهم أن يكون نوعها جيد وشكلها جميل وتليق بالشخص بغض النظر إذا كانت علامة أو لا، رخيصة أو غالية. وأنا بنفسي أحب أن أشجع المواهب الجديدة وأحب أن أتعامل مع المصممين الموهوبين الجدد، وهنا يأتي دور المنسق الجيد بكيفية اختيار هذه التصاميم ودمجها مع بعضها البعض.

 

ينتقد البعض استعانة النجم الذكر بمنسق مظهر، ما تعليقك؟

I لا يهم إن كان رجل او امرأة الكل يستطيع أن يستعين بخبير في الموضة. ففي الأفلام وجلسات التصوير ينبغي أن يكون هناك شخص ملم بالموضة والأزياء لكي يساعدهم، فالنجم أو النجمة لا يملكون الوقت الكافي للاطلاع على الموضة السائدة، ممكن أن لا يعرفوا ما يليق بهم، وإن كان الرجل او النجمة صورتهم ومظهرهم الخارجي جزء كبير من عملهم لذا عليهم الإهتمام بإطلالاتهم وشكلهم.

من هو مثلك الأعلى ولماذا؟

لا أملك مثل أعلى واحد، لدي الكثير من الناس الذين أحبهم وأحب رأيهم ونظرتهم في الحياة. حتى هناك ناس أحب طريقة عملهم وأحب أن أرى أعمالهم، وأخذ منهم بعض الإلهام. وحتى شغفي منذ الصغر أن أتصفح المجلات العالمية لكي أرى جلسات التصوير وعارضات الأزياء والثياب الموجودة في المجلات.

 

 

ما رأيك بالمرأة الجزائرية اليوم؟ وما الفرق بينها وبين نظريتها الغربية.I

المرأة الجزائرية أصبحت متطلعة أكثر وهذا ساهم في تطورها كثيراً، من ناحية الموضة المرأة تحب الموضة كثيراً وتتبعها، برأيي أنه لا يوجد فرق كبير بين المرأة الجزائرية والمرأة الغربية، المرأة الجزائرية اليوم باتت عنصر فعال وقوي في المجتمع. من ناحية الموضة المرأة الغربية جريئة أكثر، أما الجزائرية تبتعد عن هذه الجرأة المبالغ بها لأنها محافظة على عاداتها وتقاليدها.

 

 

ماهي اهم المشاريع التي تقوم على العمل عليها ؟

اولا التحضير لفاشن داي دزاير والباقي  سوف اتكلم عنه قريبا وحصريا لبلادي نيوز وهناك العديد من المفاجئات.

برأيك ما هي سيئات وإيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي؟ لماذا؟

.: برأيي أن لمواقع التواصل الاجتماعي الكثير من السلبيات، ولكن سأبدأ بالإيجابيات هي تقربنا من كل شيء، وتخولنا أن نرى أعمال غيرنا بسرعة أكثر (أتكلم من ناحية الموضة وعملي)، حتى من خلال هذه المواقع أستطيع أن أتعرف على مواهب جديدة في مجال التصميم والأزياء، وأستطيع أن أرى ماذا يرتدي النجوم في العالم كله. سيئات هذه المواقع، أن هناك أحكام مسبقة كثيرة، الكل أصبح خبير موضة، بعض الأشخاص تشعر بالملل فتبتكر صفحات لكي تنتقد النجمات وتبدي رأيها بها وهم ليسوا بخبراء. هذه الصفحات والمواقع أعطت حجم أكبر لناس ليست مؤهلة. حتى أن طريقة انتقادهم جارحة وغير مؤدبة، وقد خلقت حالة من الهلع بين الناس أهم عليهم أن يكونوا في مستوى معين ليرضوا هذا النوع من الناس، وهذا طبعا خطأ

كلمة أخيرة لقراء بلادي نيوز.

 

كلمة أخيرة لقراء أتمنى أن تحبوا مقابلتي، وأنا سعيد أنني قمت بهذه المقابلة مع مجلتكم المحترمة، وعلى أمل أن يكون هناك تعاون بيننا في المستقبل القريب.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى