أخبار الجزائر

بلحيمر: “المغرب يقايض بناء الاتحاد المغاربي بتنازل الجزائر عن دعم قضية تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية”

أوضح البروفيسور عمار بلحيمر ، وزير الإتصال ، الناطق الرسمي للحكومة في حوار مطول أجراه مع الموقعين الإلكترونيين “الحدث-dz” و الجزائر الجديدة dz ،أن “حالة الجمود التي يوجد عليها الاتحاد المغاربي لا تخفى على أحد ومن المؤكد أن هذه الوضعية لا ترضي المخلصين لمعاني الأخوة والمتطلعين للتكامل الحقيقي بين أعضاء الاتحاد.

وتعد بلادنا من رواد المدافعين على ضرورة إنجاح وتجسيد الاتحاد فعليا لكن و للأسف فإن تعنت المغرب في مقايضة بناء الاتحاد المغاربي بتنازل الجزائر عن دعم قضية تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية أدى إلى هذا الانسداد الذي لا يخدم أحدا”.
و اعترف وزير الاتصال بأن “بلادنا غابت أو غيبت عن عمقها المغاربي والإفريقي في شتى المجالات منها الإعلامي لكن وبحمد الله فإن الدولة بقيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون تعمل بجد على استعادة موقعها الطبيعي في هذين الفضاءين الاستراتيجيين.

ومع الإقرار أيضا بغيابنا في الفضاء السيبرياني إلا أننا نسعى لتدارك الوضع من خلال شغل هذا الفضاء عن طريق إنتاج مضمون احترافي،مهني ذي بعد ومقاصد وطنية.

ومن الآليات الأخرى المعول عليها لتعزيز وجودنا الإعلامي مغاربيا وإفريقيا نذكر مركز البرامج التلفزيونية و الإذاعية لاتحاد إذاعات الدول العربية والاتحاد الإفريقي للبث الإذاعي الذي قررت الجزائر إنشاءه بمنطقة بوشاوي .

فالمركز سيسمح “بتحسين تبادل المضامين السمعية البصرية بين التلفزيونات والإذاعات العربية و الإفريقية و كذا مع وسائل الإعلام الأوروبية و الآسيوية و ذلك بفضل تنوع و ثراء البرامج بعد مشاطرتها بين البلدان الأعضاء”.

على صعيد آخر سطرت بلادنا مشاريع ترمي إلى تحسين صورة الجزائر وترقية وجودها الذي يليق بحجمها الجغرافي وماضيها العريق وسياستها الاستشرافية الطموحة القائمة على احترام علاقات الأخوة والصداقة دون التفريط في مصالحنا.

وتشمل هذه العملية مشروع إطلاق قناة دولية إلى جانب قيام مؤسسة التلفزيون الجزائري بفتح مكاتب لها عبر عواصم العالم. وستكون الانطلاقة من باريس نظرا لاعتبارات تاريخية وبحكم التواجد المعتبر والنوعي للجالية الجزائرية في فرنسا”.
و عبر بلحيمر عن أمله في “أن يتحلى الإعلام المغاربي بالاحترافية والمصداقية اللازمة وأن يصل إلى التكامل الفعلي والإيجابي حتى يتمكن من الاضطلاع بدوره كجزء من الحلول لا المشاكل التي تعرفها المنطقة.

ودون مبالغة أقول إن دور الإعلام المغاربي في الدفع بعجلة الاتحاد دور جوهري شريطة الابتعاد عن الولاءات الضيقة للأشخاص بدل المؤسسات وشريطة التوظيف المهني للرقمنة والاستفادة من هامش الحرية المتوفر في عدد من دول الاتحاد كالجزائر مثلا”.

Advertisements
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى