الحدثدولي

المحلل السياسي   كرايس  الجــيلالي  لـ ” بلادي نــيوز ” : الجزائر استطاعت عزل المغرب والقضيـة ستعرف تطورات في المرحلة القادمة

حاوره  ف.هـ

خــطاب  الرئيس  تـبون رســالة للمغرب  وحلفائه   بأن  القضية الصحراوية ليست للبيع

الصراع  في الصـحراء  الغربية  طــال  أكـثر من  اللازم  والمجتمع  الدولــى  مـــسؤول  عن  ذلك

 يـرى المحـلل  السيـاسي  ،  كراسي  الجــيلالي  ان  الصراع  في  الصــحراء  الغربية  قــد  طــال   أكـثر  من  اللازم ، حيث  حمــل  المـسؤولية    الكــاملة للمجتمـع  الدولي  ،مـؤكدا  أن خـطاب  رئيس  الجمـهورية  عـبد  المجــيـد تــبون  الأخـير  بخصوص نـزاع الصحراء  الغربية  خـلال  قـمة مجلس السلم  والأمن للاتحـاد الأفريـقي ،  خـطــاب دولة يعكس قانعات الجزائر  ،  كـما  ذكر  الرئيس   من خـلال الخطـاب المغرب وبعض الدول التي ترتمي في حضنه  أن  القضية الصحراوية ليست للبيع.   كـما  يرى  المحلل السياسي الجيلالي كرايس  أن  القرار لمجلس السلم والأمن الإفريقي الذي وضع مسألة الصحراء الغربية في سياقها الحقيقي لتصفية الاستعمار ، أن الفضــل يعـود بالدرجة  الأولى للجزائر .

 

السؤال الأول : كيف تـقرؤون التـطورات الأخـيرة التي تعرفها القضية الصحراوية ؟

الصراع في الصحراء الغربية طال أكثر من اللازم، وتماطل المجتمع الدولي وغض الطرف عن المغرب وسياسته الاستعمارية ساعد في تكريس سياسة الأمر الواقع، والعمل على إبعاد القضية الصحراوية عن المحافل الدولية، ومحاولة طمسها بالتقادم وبتكريس الرؤية المغربية، وهذا طبعا نتيجة تنازلات يقدمها المغرب على حساب سيادته على أراضيه ومواقفه المخزية اتجاه القضايا العادلة.

ونحن اليوم نراقب كيف اثبت المغرب انه مستعد لفعل أي شيء من اجل الاحتفاظ بأراضي دولة سيدة وعضو مؤسس في الاتحاد الإفريقي ولها تمثيل دبلوماسي في الكثير من دول العالم، ومصنفة على أنها قضية تحرر في كل الهيئات الدولية، خاصة هيئة الأمم ومجلس الأمن، لكن المغرب يحاول فرض رؤيته عن طريق صفقات مشبوهة بل مضحكة في كثير من الأحيان، حيث أسس المغرب رفقة المجنون ترامب لدبلوماسية التويتر، وهو يعتقد انه ابرم صفقة القرن وكسب معركة الصحراء الغربية، لكن المغرب مخطأ وكل ما فعله لا يعدو زوبعة في فنجان، بل بالعكس تهوراته في المنطقة هي التي ستقضي على مشروعه.

واعتقد  أن  الشعب الصحراوي قد وصل  إلى مرحلة نفاذ الصبر، وتقرير المصير أصبح أمرا ضروريا وكل الخيارات متاحة  أمام  الشعب الصحراوي لإجبار المغرب على الجلوس لطاولة الحوار وفق منطق واحد وهو منطق تقرير المصير، التطورات  الأخـيرة اعتقد  أنها هي بوابة حل القضية بعد سكوت طويل ومريب من طرف القوى المؤثرة دوليا.

 

  مـنذ  انــتهاك  وفق إطـلاق  النــار ، كـيف  هــو  الآن  مـيدان  الحرب ؟

المغرب غير مستعد للحرب ولتكاليفها، خاصة في ظل ظروف الجائحة وحالة الركود الاقتصادي،   الأزمـة  الداخلية وتفاقم مظاهر الفقر والحاجة، المغاربة يبحثون عن الخبز وهم غير مستعدين لتمويل حرب والموت من اجل قضية يجمع العالم كله على  أنـها قضية تحرر وان تقرير الشعب الصحراوي لمصيره مسالة وقت فقط، منطقة الكركرات منطقة صحراوية والصحراويين يعرفون المنطقة جيدا على طول جدار العار الذي قسم به المغرب المحتل  الأراضي  الصحراوية، والجيش الصحراوي له جيش نظامي لكنه يتقن جيدا حروب العصابات ويتحرك بأريحية في  أراضيـه  ويمكن  أن  يكبد الجيش المغربي خسائر كبيرة، خاصة  أن  الاحتكاكات منذ  أزمة الكركرات لم تبقى محصورة في الكركرات و إنـما أصبح الجيش الصحراوي يستهدف جيش الاحتلال المغربي على طول الجدار الفاصل، وهذا ما لا يستطيع المغرب تحمل تكلفته، ولذلك هو يميل  إلى  التهدئة خاصة بعد تبخر الاعتراف  الأمريكـي مع حجب حساب الرئيس دونالد ترامب وبالتالي نهاية الحلم المغربي الذي لم يعمر طويلا، رغم  أن  الثمن كان باهض وغير  أخلاقي  إلى الاطلاق، فبتغريده واحدة باع رئيس لجنة القدس، والقدس من فيها واعترف بدولة الاحتلال، اعتقد  أن  أزمة  الكركرات عرت المغرب وأثبتت فشل السياسة الخارجية المغربية، وكل المؤشرات تقول  أن  هذه  الأزمة هي التي ستقود  إلى  حل القضية الصحراوية التي استمرت  أكـثر  ممات ينبغي.

 

من منظــورك  ـ كيف تــرى   خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبـون ، الأخـير فيما يتعلق  نزاع الصحراء الغربية ، خلال قمة مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي ؟

خطاب الرئيس تبون هو خطاب دولة، ويعكس قانعات الجزائر وثوابتها التي لم تتغير منذ بداية الصراع سنة 1975، الجزائر واضحة في رؤيتها وفي مواقفها، والرئيس استعمل نبرة ذكر بها المغرب وبعض الدول التي ترتمي في حضنه  أن  القضية الصحراوية ليست للبيع وان حق تقرير المصير لم ولن يطاله التقادم، الرئيس تبون اثبت  أن الجزائر لن تتخلى عن الشعب الصحراوي وان الجزائر غير مستعدة لتغيير ثوابتها، كما  أنها  عادة لتلعب دورها الحقيقي في المنطقة ونفض الغبار عن الكثير من الملفات، التي يعتقد البعض انه قد  أكل  عليها الزمان وشرب.

 

 الخطاب حمل الاتحاد الإفريقي مسؤوليته وحمل  الأمم  المتحدة مسؤوليتها اتجاه الشعب الصحراوي، و أكد  أن كل الخيارات متاحة  أمـام  الصحراويين لاستعادة أراضيهم وتقرير مصريهم، في رسالة واضحة  إلى  المغرب انه  أمام  خيارين  أمـا  التسوية السلمية وإمـا عليه مواجهة  أجـيال  من الصحراويين الذين لا يمكن  أن   يقضوا كل حياتهم في مخيمات اللجوء، الخطاب  أيضـا  احيي صوت ونبرة الدبلوماسية الجزائرية الصارمة والقوية والواثقة من نفسها ومن قدراتها، واعتقد  أن  الرسالة قد وصلت  إلى  المغرب والى كل الدول الإفريقية التي تساير المغرب وتتغاضى عن خروقاته اتجاه دولة مؤسسة وعضو في الاتحاد الإفريقي، الذي  أصبح  من ضروري عليه  أن  يقوم بدوره وان يتحمل مسؤوليته السياسة والاخلاقية ضد التجاوزات المغربية.

 

ما  تداعــيات هـذا الخطاب على مستــقبل القضية الصحراوية؟

الخطاب يشير  إلى  استرجاع الجزائر لمكانتها دوليا وإقليميا، فالرئيس واجه أعضاء مجلس السلم  والأمن  الإفريقي بحقيقة ما يحدث، وتطرق  إلى  تهرب المجلس من  أدارج القضية في جدول أعماله والتطرق   إليها كقضية تحررية لا تختلف عن ماضي إفريقيا مع الاستدمار الغربي.

 الرئيس قال  إن  إفريقيا  تغلبت بنضالها السياسي والعسكري على  أوروبا  بكل ما تعنيه من قوة عسكرية ونفوذ عالمي، فكيف لا تستطيع  إجـبار  المغرب على الالتزام بالشرعية الدولية، وهذا دليل واضح على  أن  الجزائر غير راضية على  أداء  الاتحاد الإفريقي وأداء مجلس السلم  والأمن  الإفريقيين، بسبب تغاضيهما عن الخروقات المغربية في حق دولة مؤسسة وعضو ويجتمع معها المغرب في كل دورات الاتحاد الإفريقي، ولذلك الجزائر  أشارت  بوضوح  إلى  حتمية تحمل الاتحاد الإفريقي لمسؤولياته اتجاه الشعب الصحراوي والكف عن التحجج بان القضية الصحراوية مدرجة ضمن هيئة  الأمم  والاتحاد لا يمكنه الفصل فيها، وهذا في حد ذاته دعم واضح للشعب الصحراوي ولأصدقائه داخل الاتحاد الإفريقي، ودعوة، وإشارة صريحة  إلى  انزعاج الجزائر من سياسة الاتحاد  الإفريقي  وأنها لن تسكت بعد   الأن  ، الخطاب قدم دعم ومساندة حقيقة للقضية الصحراوية، واعتقد انه سيؤدي  إلى  تغير جوهري ومحوري في موقف الاتحاد الإفريقي من القضية الصحراوية، فالجزائر لا توجه رسائل مجانية والمغرب يعرف هذا جيدا.

 

 

  الرئيس  تـبون  من خلال  الخـطــاب ، دعــا     الأطراف  المتصارعـة إلى التـهدئة والعودة إلى طاولة الحـوار ومباشرة محادثات مباشرة وجدية  ما تعليقــكم  ؟

الجزائر تؤمن بالحلول السلمية وتؤمن بتغليب الحوار والتفاوض بين الأطراف  المتصارعة خاصة في جوارها الاقليمي وفي افريقيا عموما، الرئيس تبون ذكر المغرب بأنه    أمـام حل وحيد وهو حل التفاوض والذهاب  إلى  استفتاء تقرير المصير، وانه  ليس هناك حل  آخر   أو  تسوية  أخـرى .

 الرئيس تـبون  قالها صراحة ليس هناك مجال لسياسة  الأمـر  الواقع،  أو  لخرافة التقادم، كما  أن  الخطاب الرئيس مفاده  أن  الحل  فقط ما يقبل به الشعب الصحراوي وليس غيره في  إشارة  إلى  رفض الجزائر وعدم اعترافها بقرار الإدارة الأمريكية السابقة، القاضي بسيادة المغرب على  الاراضي  المحتلة، الجزائر ذكرت المغرب بإمكانية الخروج من الصراع بشرف عن طريق الجلوس  إلى  الطرف الصحراوي كدولتين عضوين في الاتحاد الافريقي ولذلك يجب  أن  تحل الخلافات بينهما وفق القوانين المؤسسة للاتحاد، الحوار والتفاوض والتسوية السلمية .

الجزائر  أيضا   أكدت  أن  التفاوض سيكون حول نقطتين التهدئة والتحضير لاستفتاء تقرير المصير، ورفض أي تصور  آخر  لحل النزاع، في إشارة  واضحة  إلى  رفض كل أنصاف الحلول التي يريد المغرب فرضها خارج الشرعية الدولية، الحل الوحيد للقضية الصحراوية هو  استفتاء تقرير المصير ولا حل غيره للنزاع.

 

ما تعليقكم على قرار مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي وضع مسألة الصحراء الغربية في سياقها الحقيقي لتصفية الاستعمار ؟

اعتقد أن  الفضل يعود   إلى  التحرك للجزائري والى عودة الجزائر  إلى  لعب دورها الحقيقي في  المنطقـة ، إضافة إلى تلك  الهـبة العالمية التي تلت قرار ترامب وإدراك العديد من الدول الإفريقية أن  الطرح المغربي تجاوزه الزمن، وان تسوية القضية لا بد  أن  يكون على أساس قضية تصفية استعمار وانه لا صيغة  أخـرى لحل النزاع والجزائر أيضا ذكرت أعضاء مجلس السلم والأمن الإفريقي بدورهم وبالمسؤولية الأخلاقية الملقاة عليهم، فلا يمكن لدول إفريقيا التي عانت الاستعمار واسترجعت حريتها عن طريق حروب تحريرية، أن تقبل بالاستعمار  أو  تقر به، مهما كانت الظروف.

 الجزائر استطاعت عزل المغرب والدول الإفريقية فهمت الرسالة جيدا، واعتقد أن القضية الصحراوية ستعرف تطورات في المرحلة القادمة، فكما أشرت سابقا   أن  الصراع استمر أكثر مما يجب كما  أن  حل للنزاع وفق الشرعية الدولية أصبح  أكـثر من ضرورة لحفظ امن المنطقة والسماح لشعوبها بتحقيق الوحدة المنشودة.

 

 و ما هي الخيارات المتاحة أمام جبهة البوليساريـو خاصة   في ظـل سياسة   التعنت والهروب إلى الأمام المنتهجة من طرف  المغرب  ؟

كل الخيارات متاحة  أمـام  الشعب الصحراوي وهو يمتلك قراره وله كل الحرية في اختيار الطريقة التي يستعيد بها حقوقه، خاصة  إذا واصل المغرب سياسة التعنت والتغطرس والاعتماد على قوى خارجية، ومقايضة حرية الشعب الصحراوي بحرية الشعب الفلسطيني، وأنا  أقول  كل من الشعب الفلسطيني والصحراوي حرين في اختيار النهج والطريقة التي يتعاملان بها مع قوى الاحتلال.

وبالعودة  إلى  خطاب الرئيس تبون الذي  أشار  إلى  أن  من ولدوا   في مخيمات اللجوء أصبحوا الآن رجالا، وهم غير مستعدين لإكمال حياتهم كلاجئين، ولن ينتظروا  أن يقرر المجتمع الدولي مصيرهم، فهم يمتلكون كامل الحرية في اتخاذ القرار المناسب لاسترجاع سيادتهم، رغم  أن  الجمهورية العربية الصحراوية لحد الآن  تحترم اتفاق وقف  إطلاق  النار ومستعدة  إلى  العودة للتفاوض لكن على  أساس  تقرير المصير  كحل وحيد ومتماشي مع الشرعية الدولية، لكن  إصرار المغرب على مواقفه غير المقبولة والمستعدة لتفجير المنطقة ككل، تجعل الشعب الصحراوي مستعد لكل الخيارات الاخرى حتى يتمكن من استعادة حقوقه، وليس هناك قوة في علام يمكنها ايقافه، وعلى المغرب ان يعرف هذا جديا.

 

 

بخصوص التوتر الأخير الذي تعرفه العلاقات المغربية ـ الألمـانـية ، كيف تـفسرون ذلك ؟

أنا  اربط بين عودة المسيرات في الجزائر وبطريقة مشبوهة تستهدف الجيش الوطني والمخابرات الجزائرية والأمن الوطني، وبين توتر العلاقات المغربية  الألمـانية ، الجزائر عادة لتتحرك ولتكسب حلفاء جدد، ولتخلط حسابات فرنسا والمغرب وبذلك هناك من يريد  أرباك  الجزائر داخليا لإيقاف الآلة الدبلوماسية الجزائرية التي أصبحت تحقق نتائج جد مرضية.

 على الصعيد الخارجي، المانيا أعلنت مواقفها صراحة ورفضت كل الخطوات المغربية أحادية الجانب، ووجهت دعوات صريحة للاتحاد الأوربي لإعادة النظر في العلاقات المغربية ولتذكير المغرب بخطورة التجاوزات التي يقترفها في حق الشعب الصحراوي، ألمانيا أكدت دعمها للشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وهذا مكسب للشعب الصحراوي وللدبلوماسية الجزائرية التي استطاعت كسب مزيد من المؤيدين للرؤية الجزائرية ولديهم تأثير كبير في القرار الدولي، وهذا ما  أدى   إلى  ارتباك كبير في الموقف المغربي الذي جمد علاقاته مع ألمانيا في خطوة غير مفهومة وغير مدروسة ويمكن  أن   تكون لها عواقب على المصالح المغربية.

 فالمــتــابـع  للشأن المغربي الألماني يدرك جيدا بداية إقصاء ألمانيا للمغرب في العديد من القضايا خاصة الاجتماع الذي عقد حول القضية الليبية في العاصمة برلين، ووجد عدة توترات تعود بعضها   إلى  سنة 2019، ومن وجهة نظري   ، فإن  هناك تقارب جزائري  ألمـاني  اثر على العلاقات الألمانية المغربية وهي رسالة   أيضا  من الجزائر  إل  المغرب فحواها تدشين مرحلة جديدة من الدبلوماسية الجزائرية التي عادة بقوى وستؤثر في العديد من القضايا وستكسب حلفاء جدد وستخلط حسابات المغرب، خاصة في ما يتعلق بالقضية الصحراوية التي أصبحت ألمانيا تعتبرها قضية محورية في سياستها الخارجية.

 

كـيف تتصورون مـستقبل القضية الـصحراوية ؟

الصراع على  أهمـية  كبيرة وهو على علاقة وطيدة بأمن المنطقة ككل، ولذلك على المغرب  أن  يدرك هذه المتغيرات جيدا، كما  أن سياسة المغرب اتجاه القضية تجعل الصراع مفتوحا على كل الاحتمالات بما فيها تجدد المواجهات وهذا ما يؤثر على المنطقة، لكن اعتقد ان مزيد من الضغوط الدولية على المغرب وتحمل مجلس الامن لمسؤولياته ستدفع بالمغرب الى الرضوخ لقرارات الشعرية الدولية والعودة الى مسار عملية السلام التي تم الاتفاق عليه منذ قرابة الثلاثين سنة ووقع عليه المغرب واقر به، لكن بسبب التماطل الدولي وغياب آليات المتابعة والضغط، شجعت المغرب على التملص من كل التزاماته وأصبح يعمل على فرض سياسة الأمر الواقع، الصراع خاصة بعد التطورات الأخيرة أصبح مفتوحا على كل الاحتمالات، لأنه استمر اكثر مما يجب، لكن لو تتحرك المجموعة الافريقية وتمارس ضغطها على المغرب وتتحرك على مستوى هيئة الأمم، فسيجد المغرب نفسه مضطرا للعودة الى طاولة الحوار وتسوية النزاع بطرق سلمية وهذا ما نتمناه للمنطقة ككل.

Advertisements
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى