إقتصادالحدث

الحليب يجر 20 إطارا وأصحاب ملبنات إلى السجن بسوق أهراس

الجزائر – أصدر قاضي قسم الجنح لدى محكمة سوق أهراس، شرق البلاد أمس الاثنين، أحكاما قضائية مُتفاوتة في حق 44 شخصا متهمًا في ملف مصنع الحليب، من بينهم أصحاب ملبنة خاصة وموظفون بمديرية الفلاحة المحلية، إلى جانب بياطرة ومنتجون للحليب.

وكانت عناصر الفرقة الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بأمن ولاية سوق أهراس، قد باشرت تحقيقات معمقة في قضية الحال، بعد ورود معلومات تُفيد بقيام صاحب ملبنة خاصة وبعض الفلاحين، بتجاوزات وتلاعبات خطيرة، أثناء التصريح بكميات الحليب، للاستفادة بطرق غير قانونية من أموال الدعم الفلاحي.

على إثر تلك المعلومات، كثفت عناصر الفرقة الاقتصادية والمالية للشرطة القضائية، من البحث والتحريات، التي أسفرت عن فضائح وتلاعبات، منها تضخيم عدد منتجي الحليب واستعمال أختام مزيفة، بهدف الحصول على أموال الدعم الفلاحي بالتواطؤ مع بياطرة وموظفين بمديرية المصالح الفلاحية وآخرين بالديوان الجهوي للحيب بعنابة.

لتنتهي التحقيقات الأولية، بتوقيف 43 شخصا، بينهم مسيري الملبنة الخاصة و40 متهما آخرين، حيث جرى تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سوق أهراس، شهر ماي من العام 2020، الذي بدوره أصدر في حق صاحب الملبنة والمحاسب أوامر إيداع، والرقابة القضائية لمُتهمين آخرين.

وفور إتمام اجراءات التحقيق القضائي المدعم بخبرة قضائية، تمت إحالة الملف على قسم محكمة الجنح، لمتابعة المتهمين بتهم تعلقت بالغش والتملص بطرق غير قانونية من الضريبة، إلى جانب التزوير في محررات تجارية ومصرفية واستعمال المزور والغش في تنفيذ حسابات وميزانيات الدولة.

وبموجب هذه التُهم، تمت إدانة صاحب الملبنة المتواجد رهن الحبس منذ ماي الماضي، بـ 6 سنوات حبس نافذ، وأحد المسيرين بـ 3 سنوات حبس نافذ، مع إلزامهم بدفع تعويض مالي قدره 55 مليار سنتيم، لفائدة الخزينة العمومية والديوان المهني للحليب بعنابة، وإدانة مسيّر آخر بـ 4 سنوات حبس نافذ.

أما عن محاسب الملبنة المُتواجد رهن الحبس، فقد تمت إدانته بـ 5 سنوات حبس نافذ، ومدير الفلاحة بعامين حبس نافذ، فيما تمت إدانة مدير الفلاحة بالنيابة بـ 3 سنوات حبس نافذ، فيما تمت إدانة موظفين آخرين وبعض جامعي الحليب وبعض البياطرة بالحبس لمدّة سنة، بينما استفاد موظفون آخرون وبياطرة من حكم البراءة.

Advertisements
المصدر
الفلاحة نيوز
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى