أخبار الجزائرالحدثالصحة

الجزائريون واللقاح… بين التخوّف والارتياح

الجزائر تطلق رسميًا حملة التلقيح ضد فيروس كورونا

Publicité
يتخوف الجزائريين من التلقيح ضد بعض الفيروسات والأمراض المعدية التي تتربص بهم، حيث يحملون أفكارًا سلبية عن اللقاح الذي خضع لعدة تجارب سريرية ويرون أنه صنيعة مخابر تحكمها لوبيات الدواء التي هدفها الأول و الأخير هو الربح السريع و لو على حساب آلام الأخرين، حيث يرى البعض بأن اللقاح مشكوك فيه وفي مكوناته وأنه جاء لتحقيق الربح السريع واقتناص الفرص ولذا يرفضون الخضوع للتلقيح مسبقًا بحجة أن تركيبته لا تزال مجهولة ، ويفضل هؤلاء مواجهة قدرهم دون لقاح و أمام هذا التخوف قررت الحكومة أن يكون اللقاح ضد كورونا اختياريًا و مجانيًا و ليس إجباريًا.
دخول الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا أسبوعها الثاني ولا مضاعفات خطيرة حتى الآن
وبدأت الجزائر الأسبوع الماضي بتلقيح مواطنيها ضد فيروس كوفيد-19 من ولاية البليدة التي كانت أول بؤر الفيروس. وستتواصل هذه الحملة بشكل تدريجي لتشمل جميع أنحاء البلاد حسب وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد الذي أكد أن الجزائر استلمت الجمعة 500 ألف جرعة من لقاح “سبوتنيك 5” من روسيا في انتظار استلام جرعات أخرى من مختبرات أوروبية.

الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد-19 انطلقت تحت إشراف وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد في مركز للصحة ببلدية “أولاد يعيش” بولاية البليدة. وستشمل عملية التلقيح في البداية الأطقم الطبية وشبه الطبية والعاملين في القطاعات الحساسة للبلاد وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة والمواطنين الذين يتجاوز عمرهم 65 عاما. أما المرحلة الثانية من حملة التلقيح فستشمل طلاب المدارس والجامعات وأعوان الشرطة والجيش ثم باقي الجزائريين.
واستفادت المواطنة إيمان سلاطنية، التي تعمل كطبيبة أسنان في هذا المركز، بالجرعة الأولى من اللقاح الروسي “سبوتنيك 5”. فيما أطلقت نداء لجميع الجزائريين من أجل الاستفادة من حملة التلقيح التي ستتواصل بشكل تدريجي لتشمل ولايات أخرى من الوطن، حسب وزير الصحة.
وبهذه المناسبة، قال الوزير “اللقاح هو الحل الأمثل للوقاية من فيروس كورنا مع واجب الالتزام بارتداء الكمامات الواقية واحترام مسافات التباعد الاجتماعي”.
من جهته، أضاف جمال فوروار، الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورنا، إن “توفير اللقاح في جميع الولايات الجزائرية سيتم خلال اليومين القادمين”، مشيرا أنه “تم تعبئة طواقم طبية وشبه طبية وإدارية لكي تسهر على السير الحسن لعملية التلقيح”.
ورغم تباطؤ الحكومة في إبرام صفقات مع شركات عالمية لشراء الجرعات الضرورية لبدء عملية التلقيح، حيث تلقت انتقادات كثيرة من قبل المختصين في مجال الصحة والأحزاب السياسية وجمعيات من المجتمع المدني حول الاستراتيجية الغامضة والمتذبذبة التي اتبعتها حكومة جراد في محاربة وباء كوفيد-19.
وفيما يتعلق باستراتيجية التلقيح، أكد جمال فورار أنه “سيتم استدعاء كل مواطن يرغب في تلقي التلقيح لإجراء فحص دقيق قبل عملية التطعيم وتسجيله عبر قاعدة بيانات رقمية”.

وكانت الجزائر قد استلمت منذ 10 أيام الشحنة الأولى من جرعات التلقيح والتي يقدر عددها بـ500 ألف جرعة من لقاح “سبوتنيك 5” الروسي. ولم تكشف الحكومة عن عدد جرعات “سبوتنيك 5” التي ستستلمها من روسيا في الأيام القليلة المقبلة،كما استلمت الإثنين المنصرم جرعات جديدة من لقاح “أسترازينيكا” البريطاني.

ومقابل انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا انطلقت حملة للتشكيك في نجاعة وسلامة اللقاح، حيث عمد نشطاء في وسائل التواصل الاجتماعي إلى السخرية تارة من العملية برمتها، وتارة أخرى إلى بث معطيات وُصفت بالمغلوطة، في وقت تسابق فيه الحكومة الزمن للحد من تفشي الفيروس دون اللجوء إلى خيار العودة للحجر الصحي مرة ثانية،مع العلم أن الجزائر نجحت بشكل غير متوقع في احتواء الوباء بشكل مذهل بسبب خطة الحكومة المحكمة ووعي المواطنين عكس دول الجوار ودول العالم.
وللحيلولة دون انتشار تلك الأخبار الزائفة قامت السلطات بحملة تواصلية بشأن عملية التلقيح ضد كوفيد-19 لإحاطة الرأي العام علما بكل ما يتعلق بها،و استعانت حتى بلجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية لإقناع المواطنين بضرورة التلقيح وبأنه عملية ليست لها أية أضرار بل الضرر الأكبر هو عدم التلقيح.

وتتواصل حملة التلقيح ضد كورونا عبر مختلف مستشفيات البلاد وسط إقبال للمواطنين وأكدت التقارير الواردة من مختلف الولايات أن عملية التلقيح متواصلة بالنسبة للأطقم الصحية والعاملين بالسلك الصحي .

 في هذا السياق يقول شيكوش عمار رئيس مصلحة المخبر بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة للإذاعة الوطنية :” نحمد الله تمت العملية في ظروف حسنة . فيما يقول اخر ان العملية تعطينا ثقة في العمل خاصة ونحن في الواجهة مع الفيروس ، وزيادة على ذلك يقول المتحدث ذاته أن اللقاح جيد ولا خطورة فيه ويعطينا مناعة في حدود ما بين 55 و65 في المائة في الجرعة الأولى وبعد أخذ الجرعة الثانية سيصل الى مناعة في حدود تقترب من 100 في المائة “.

 وعن هذه العملية برمتها أكدت الدكتورة شبوش التي تشرف على العملية :” أن التلقيح يجري وفق بروتوكول محكم كما انه لم يسجل لحد الان أي مضاعفات للأطباء الذين خضعوا للتلقيح “.

 ومن البليدة تم الحديث الى أول مواطن لقح بلقاح سبوتنيك الروسي بعد انقضاء اسبوع من تلقيحه لمعرفة وضعه الصحي والذي أدلى بشهادته التي مفادها أن :اللقاح جيد للغاية ولم اعاني من أي مضاعفات او اعراض كما انني كلمت من اعرفهم ممن لقحوا معي يومها انهم بصحة وعافية هم الاخرون “.

الدكتور مقري يدعو المواطنين الى آخذ اللقاح ضد كورونا

دعا رئيس حركة مجتمع السلم الدكتور عبد الرزاق مقري المواطنين الى آخذ اللقاح ضد فيروس كورونا . وأوضح مقري أنه وبصفته طبيب فلا يسعه الا ان يدعو الناس الا اللقاح واضاف ان اللقاح “هو أسلم واضمن وقد اكون قدوة ولست بحاجة التلقيح فقد أصبت بكورونا وشفيت ولدي مناعة ضده”.
وزارة الصحة: “الجزائر رائدة في حملات التلقيح بشهادة منظمة الصحة العالمية”

دعت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، زوال اليوم الأحد، المواطنين إلى التفاعل الإيجابي مع انطلاق حملة التلقيح ضد كورونا في الجزائر.
وأشار بيان لوزارة الصحة، إلى أن عملية التلقيح التي بدأت منذ أسبوع من البليدة، هذه الولاية “التي عانت الكثير جراء هذه الجائحة والولاية التي كانت البؤرة الأولى للوباء والولاية التي فرض عليها الحجر الكلي والولاية التي عرفت الضغط النفسي والولاية أيضا التي فقدت الكثير من أبنائها”. لتترحم الوزارة على ضحايا الجائحة.
وحسب بيان الوزارة، فإن “عملية التلقيح ستتم بصفة تدريجية وستشمل كل الولايات دون استثناء. التجهيزات اللوجستية (logistique) اللازمة جاهزة وجميع الأطباء و مهنيي الصحة على استعداد تام لإنجاح هذه العملية”.
وحسب الوزارة، فإنه “لا يجب أن ننسى بأن الجزائر لها تجربة رائدة في مجال التلقيح، بشاهدة منظمة الصحة العالمية فيما يخص البرنامج الموسع للتلقيح ببلادنا إذ اليوم وبفضل هذا البرنامج تم القضاء على العديد من الأوبئة والأمراض كانت في الماضي تمثل مشكل صحي لنا”.
واعتبرت الوزارة أن “تلقيح أكبر عدد من السكان هو اكتساب مناعة جماعية في إطار مكافحة جائحة كوفيد-19”.

ويبقى اللقاح الطريقة الأمثل للحد من خطورة ومضاعفات المرض. لكن هذا لا يعني التخلي عن التدابير الاحترازية والوقائية التي أثبتت نجاعتها، حيث سمحت بخفض عدد الإصابات بشكل ملموس ببلادنا، تختم وزارة الصحة بيانها.

مديرة الوقاية بوزارة الصحة: “حملة التلقيح ضد كورونا تجري في ظروف جيدة وسط إقبال كبير للمواطنين”

أكدت مديرة الوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، الدكتورة سامية حمادي أن حملة التلقيح ضد فيروس كورونا التي انطلقت في ولايتي البليدة والجزائر العاصمة جرت في ظروف “جيدة واقبال كبير من قبل المواطنين”، مضيفة أن التلقيح “هو الحل لمواجهة هذا الوباء إلى جانب التقيد بتدابير الوقاية التي وضعتها السلطات العمومية “.
وقالت الدكتورة سامية حمادي لدى نزولها ضيفًا على “برنامج الظهيرة” للقناة الإخبارية الثالثة للتلفزيون الجزائري أنه “عكس التخوفات التي كانت عندنا من عزوف المواطنين على اللقاح شهدنا في البليدة أمس والجزائر العاصمة اليوم إقبالا كبيرا للمواطنين على حملة التلقيح وهذا بفضل وعي المجتمع وتحضيرات وزارة الصحة على كل المستويات”
أما بخصوص تعميم عملية التلقيح على مستوى جميع ولايات الوطن، أفادت الدكتورة سامية حمادي، أن وزارة الصحة “وضعت مخططا لتوزيع هذا اللقاح على الولايات الأكثر تضررًا من الوباء إلى غاية الوصول إلى تغطية شاملة لجميع الولايات، وهنا أؤكد لكم أنّ التلقيح ضد كورونا سيكون متاحا للجميع وبالمجان تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون “.
وعن برنامج حصول الجزائر على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، أضافت مديرة الوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن الهيئات المكلفة بهذا الملف باشرت عدة اتصالات مع عدد من الدول والمخابر العالمية “وهذا ما سيسمح لنا بالحصول على هذا اللقاح على مراحل، فكما تعلمون المشكل المطروح اليوم ليس مادي عندنا بل هو تزايد الطلب على اللقاح من كل دول العالم وعليه نحن اليوم انطلقنا في حملة تلقيح مهنيي الصحة و كبار السن وكذا أصحاب الأمراض المزمنة كأولية على أن يتم تعميم العملية وستثنينا النساء الحوامل و الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة “.
وفي هذا الصدد ذكرت الدكتورة سامية حمادي بمراحل التلقيح التي تتم على مرحلتين “لضمان نتائج فعالة وإيجابية”، مضيفة “لكل لقاح أعراض جانبية لكنها تبقى طبيعية وليست خطيرة “داعية الجزائريين إلى ضرورة الالتزام بالبروتكول الصحي واحترام تدابير الوقاية خاصة ما تعلق بارتداء القناع الواقي والتباعد الاجتماعي وغسل الأيادي بمطهر كحولي من حين لآخر”.
الدكتور أمحمد كواش لــ”بلادي نيوز”: الأشهر القادمة قد تعرف ضغطًا على عملية التلقيح ضد كوفيد -19 بسبب فرض الدفتر الصحي للتطعيم قبل السفر بأوامر دولية
قال الدكتور أمحمد كواش، طبيب وخبير وباحث دولي في السلامة المرورية واعلامي،في تصريح لــ”بلادي نيوز”: “أكيد أن العالم استبشر خيرًا باللقاحات ووصول الشحنات الأولى من “سبوتنيك v “الروسي و”استرازينيكا اكسفورد” البريطاني يعتبر تحدي في ظل الضغط العالمي على الطلب المكثف ،واكيد ان بداية عملية التلقيح تعتبر محتشمة وهذا على الصعيد الوطني والعالمي من خلال التخوف المنطقي  والمقبول من آثار الجانبية والاشاعات التي تم تداولها وهذا العزوف يعتبر غير جديد فكل اللقاحات المنتجة في الماضي لقت نفس التخوف ،ومن خلال التجربة سوف نعرف اقبال كبير بعد تأكد المواطنين من عدم وجود اي مشاكل ظهرت على المتلقين في بداية وهذا مما يزيد الضغط على المصالح الصحية”.
وأوضح الدكتور كواش أن الاشهر القادمة قد تعرف ضغطًا على عملية التلقيح ضد كوفيد -19 بسبب فرض الدفتر الصحي للتطعيم قبل السفر بأوامر دولية.

وأضاف الدكتور كواش يقول :”بالنسبة للآثار الجانبية للقاح فهي بسيطة متمثلة في حمى أو صداع وبعض الارهاق أو تورم في مكان الحقن يمكن التغلب على هذه الأعراض بالأدوية البسيطة،ولم يسجل الى غاية اللحظة أي آثار جانبية خطيرة لكل اللقاحات المنتجة عالميًا”.
وبخصوص اللقاحات الثلاث التي اتفقت الجزائر على استعمالها أفاد الدكتور كواش أنها “تشترك في طريقة انتاجها من حيث التقاليد المتعارف عليها في صنع اللقاحات باستعمال جزئ من الفيروس أو فيروس ميت أو مخفف كما أن ظروف تخزين وتوزيعه متاحة لإمكانيات الجزائر لقاح سبوتنيك-v ناقص 8 درجات ولقاح استرازينيكا من 2 إلى 8 درجات وهذا مناسب لثلاجة المنزل  كما أن الأسعار مناسبة فاللقاح الروسي بــ 10دولارات و اللقاح البريطاني ما بين 3او 8دولار.مع امكانية انتاج محلي خاصة استرازينيكا اوكسفورد البريطاني الذي يتميز بسرعة وامكانية الإنتاج المحلى حيث انتج من طرف الهند والبرازيل”.
الدكتور زين الدين عكال لــ”بلادي نيوز”: بعض الدول تبحث عن “البوز” BUZZ فقط للبروز فيما يخص لقاحات كورونا”

أما الدكتور زين الدين عكال،طبيب بمستشفى ابن باديس الجامعي بقسنطينة،فقد أوضح في تصريح لــ”بلادي نيوز” أنه حتى الآن يتلقى المواطنين اللقاح ضد كورونا بشكل عادي والعملية تجري في ظروف حسنة وسلسة و الحمد لله لم يتم تسجيل أية مضاعفات صحية خطيرة بالنسبة للأشخاص الذين تم تطعيمهم باستثناء الآثار الجانبية المؤقتة والتي سرعان ما تزول كالحمى أو الصداع أو تورم في مكان الحقن.

وكشف الدكتور عكال أن ما يصطلح عليه بحرب اللقاحات الدائرة رحاها في العالم،هي مجرد محاولات بعض الدول لفرض سيطرتها وسطوتها وأخرى تريد البروز والبحث عن “البوز” BUZZ فقط فيما يخص لقاحات كورونا تحقيقًا لما يسميه بعض علماء الاجتماع بـ”التمشهدية” أو “التموقع”،، فالكل يبحث عن الظهور وتسجيل الحضور في الواقع والافتراضي، وإن كانت الطريق إلى الهدف المنشود، الدوس على آلام الأخرين والاستثمار البشع فيها مثلما يحدث الآن مع جائحة كورونا.
وأوضح الدكتور عكال أنه حتى الآن لم يتم اثبات أي لقاح مدى فعاليته 100 بالمائة والدليل على ذلك أن كثير من الدول عادت إلى فرض الحجر الصحي والإغلاق الكلي وغلق حدودها مثل فرنسا وبريطانيا واليابان وألمانيا وهولندا و غيرها،و هو ما يؤكد بأن اللقاحات لم تكن ناجعة على الأقل حتى الآن لأن العلماء هم بصدد تكويرها وإجراء التجارب السريرية للتأكد من مستوى فعاليتها.
وأفاد الدكتور عكال أنه لا يمكننا الحديث عن وجود عزوف من طرف المواطنين عن التلقيح ضد كورونا من عدمه لأن الحملة الوطنية للتلقيح دخلت أسبوعها الثاني فقط وحتى الآن الإقبال مقبول ولكن لا بد من بذل مجهودات أخرى لتحسيس المواطنين وتوعيتهم بضرورة التلقيح.مشيرًا إلى أن “لقاح كوفيد 19 مفيد و يقيك من الإصابة بكوفيد 19 أو من الإصابة بمرض خطير أو الوفاة بسبب كوفيد 19،يمنعك من نقل فيروس كوفيد 19 للآخرين،يزيد عدد أفراد المجتمع المحصّنين من الإصابة بكوفيد 19 – مما يُبطء انتشار المرض ويساهم في المناعة الجماعية (ما يُسمى مناعة القطيع)و مَنْع فيروس كوفيد 19 من الانتشار والتناسُخ، وهما العمليتان اللتان تسمحان له بتكوين طفرة قد تكون أقدر على مقاومة اللقاحات”.
وعن الآثار الجانبية المحتملة للقاح كورونا أوضح الدكتور عكال قائلًا:”يمكن أن يسبب لقاح كوفيد 19 آثارًا جانبية طفيفة بعد الجرعة الأولى أو الثانية، وتشمل: الألم أو الاحمرار أو التورم في مكان حقن اللقاح،الحُمّى،الإرهاق،الصداع،الألم العضلي،القشعريرة،ألم المفاصل، الغثيان والقيء،الشعور بتوعك وتورّم العقد الليمفاوية

يحتمل أن تخضع للمراقبة لمدة 15 دقيقة بعد أخذ لقاح كوفيد 19 ليتأكد الطبيب من أي ردة فعل مباشرة قد تحدث لك. تحدث معظم الآثار الجانبية خلال الأيام الثلاثة الأولى من تلقي اللقاح، وتستمر عادة ليوم واحد أو يومين فقط.

قد يسبب لقاح كوفيد 19 أعراضًا جانبية شبيهة بعلامات وأعراض مرض كوفيد 19. إذا تعرضت لكوفيد 19 وظهرت لديك أعراض بعد مدة تزيد عن ثلاثة أيام من أخذ اللقاح، أو إذا استمرت أعراضك لمدة تزيد عن يومين، فاعزل نفسك واخضع للفحص”.

لقاح “سبوتنيك في” الروسي

اسم اللقاح “سبوتنيك في” (Sputnik V)، وطوّره معهد جماليا في موسكو. واللقاح الروسي قائم على نواقل من الفيروس الغدي (Adenoviral vectors)، وتعد الفيروسات الغدية البشرية من الأكثر سهولة وبساطة بالنسبة لعملية التعديل، ولذلك اتسع نطاق انتشارها كنواقل.
و”النواقل” (vectors) هي حوامل يمكنها إيصال المادة الجينية من فيروس آخر إلى الخلية. وتتم إزالة المادة الجينية للفيروس الغدي الذي يسبب العدوى، بينما يدخل جين يحمل كودا “شيفرة” لبروتين من فيروس آخر، وفي الحالة الراهنة من فيروس كورونا المستجد، واسمه العلمي “سارس كوف 2”.
وهذا المكون المضاف الجديد يساعد الجهاز المناعي في الاستجابة وإنتاج الأجسام المضادة التي تحميه من العدوى.
لقاح “أسترازينيكا-أكسفورد” البريطاني
هذا اللقاح طوّره المختبر البريطاني أسترازينيكا وجامعة أكسفورد “أسترازينيكا-أكسفورد” (AstraZeneca-Oxford)، والتقنية التي يستخدمها هي “النواقل الفيروسية” (Viral vector)، وفيها يستخدم فيروس آخر أقل ضراوة، يجري تحويله ليضاف إلى جزء من فيروس كورونا، ويتم إدخال الفيروس المعدل إلى خلايا الأفراد، التي تقوم بدورها بإنتاج بروتين نموذجي لـ”سارس كوف 2″، وهو ما من شأنه دفع أنظمتهم المناعية إلى التعرف عليه.
ويستخدم لقاح أكسفورد-أسترازينيكا فيروسا غدانيا (Adenoviruses) كناقل فيروسي، في تقنية تشبه اللقاح الروسي.
لقاح “سينوفارم” الصيني
من تطوير شركة سينوفارم (Sinopharm) الصينية، ويعتمد على فيروس معطل “خامل”، وقامت شركة سينوفارم بتطويره بالتعاون مع معهد ووهان لعلم الفيروسات ومعهد المنتجات البيولوجية، وذلك وفقا لتقرير في دويتشه فيله.

وفي تكنولوجيا اللقاح الخامل (Inactivated vaccine) تتم معالجة العوامل المعدية من فيروس كورونا المستجد -كيميائيا أو عبر الحرارة- لإفقادها خطورتها، لكن مع الحفاظ على قدرتها في إنتاج رد مناعي، وهذا أكثر أشكال التلقيح تقليدية.

عمّــــار قـــردود

Advertisements
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى