أخبار الجزائرالحدث

الإعلام المغربي يُروّج صور من تمرين حزم 2021 للجيش الجزائري على أنها من مناورات الأسد الإفريقي

وفقًا لــ”فاقد الشيء لا يُعطيه” سارع نظام المخزن المغربي في تسخير أبواقه الإعلامية للترويج لصور تعود إلى تمرين “حزم 2021” للجيش الجزائري و الادعاء-كذبًا و بهتانًا-بأنها من مناورات الأسد الإفريقي الجارية حاليًا بالأراضي المغربية بمشاركة الجيش المغربي و الجيش الأمريكي و بعض الجيوش الإفريقية.

و بحسب الصحافة المغربية فقد شارك الجيش الأمريكي رفقة نظيره المغربي في منطقة “المحبس” بالصحراء الغربية، أمس الأربعاء وغير بعيد عن الحدود الجزائرية، ضمن محطات مناورات “الأسد الإفريقي” في نسختها السابعة عشرة والتي يزعم الإعلام المغربي على أنها الأكبر من نوعها في القارة السمراء، إذ وصلت القوات المشاركة في التدريبات فعليًا إلى هذه المنطقة التي كانت محل قصف للجيش الصحراوي منذ نوفمبر الماضي، والتي شملت محاكاة لعمليات التصدي لتسلل قوات أجنبية إلى التراب المغربي.

و بدأت القوات المغربية والأمريكية وباقي القوات الأجنبية المشاركة في المناورات، أمس، عمليًا تدريباتها في المحبس بحضور قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم” وقادة عسكريين في القوات الأمريكية والقوات المسلحة الملكية وحلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وبدأت التدريبات بشكل فعلي أمس-تضيف الصحافة المغربية- بواسطة المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، إلى جانب عمليات الإنزال الجوي بواسطة المظليين، وشرعت الجيوش المشاركة في الاشتغال على محاكاة سيناريو التصدي الميداني لتسلل عناصر معادية إلى الأراضي المغربية، على أن تشمل التدريبات أيضا عمليات برية بواسطة الدبابات والمدرعات والمدفعية الثقيلة والذخيرة الحية تمتد طيلة 36 ساعة، إلى جانب مناورات جوية بواسطة طائرات مقاتلة.

و المضحك في هذه التدريبات العسكرية التي بالغ الإعلام المخزني في الترويج لها منذ أشهر أنها أقل قوة بكثير من آخر تمرين للجيش الجزائري بالجلفة أو تمرين “حزم 2021” الذي جعل الصحافة المغربية تستعين ببعض صوره للادعاء بأنها من مناورات “الأسد الإفريقي”.

و كان الملك المغربي محمد السادس، قد أصدر في 5 جوان الجاري قرار بتنظيم التدريبات المغربية الأمريكية المشتركة “الأسد الإفريقي 2021” في الفترة من 7 إلى 18 جوان 2021 بمناطق أكادير وتيفنيت وطانطان وتافراوت وابن جرير والقنيطرة، إلى جانب المحبس.

وذكر بيان للجيش المغربي أنه بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، ستشهد النسخة السابعة عشرة من هذا التمرين مشاركة بريطانيا والبرازيل وكندا وتونس والسنغال وهولندا وإيطاليا، فضلًا عن حلف “الناتو” ومراقبين عسكريين من حوالي ثلاثين دولة تمثل إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

لكن و بعد سقطة نظام المخزن المغربي و أبواقه الإعلامية من خلال الترويج لصور خاصة بمناورات الجيش الجزائري خاصة “حزم 2021” و الادعاء بأنها من مناورات “الأسد الإفريقي” يتأكد بأن الجبل المغربي تمخض فولد فأرًا ميتًا، طالما أن هذه المناورات لم تضاهِ مناورات الجيش الجزائري القوية و التي زلزلت البلاط الملكي المغربي .

عمّــــار قـــردود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى